محمد عارف اسپناقچى پاشازاده

79

انقلاب الاسلام بين الخواص و العوام ( فارسي )

[ وقايع سال نهصد و بيستم هجرى [ 920 ] ] صورت نامهء سلطان سليم به عبيد خان والاجناب ، امارت مآب ، عزّت نصاب ، دولت قباب ، رفعت مناب ، سعادت اكتساب ، سيادت انتساب ، ملكى الذات ، ملكى الصفات ، فلكى العزمات ، مالك نواصى « 1 » الملل ، سالك اقاصى الدول ، ناصب رايات الحشمة الزاهرة على قمّة القبّة الخضراء ، رافع الوية العظمة الباهرة على ذروة المجد و الاعتلاء ، باسط الأمن و الأمان ، ناشر العدل و الاحسان ، المستغنى عن التعريف و التوصيف و البيان ، المختص بصنوف لطايف عواطف الملك المستعان ، جلال الدولة و الدنيا حضرت اخوّت مرتبت عبيد خان ، شعر : دام من ولّاه فى مجد بهىّ * عم من عاداه فى عم ردىّ تسليمات وافره كه منبىء از تعارف ازلى و مبتنى « 2 » بر اتّحاد لم يزلى است ، و تحيّات متكاثره كه منبعث از ميلان معنوى كه برون از عالم حسى است ، مطالعه فرمايند . بعد ما انهاى رأى عالى مىرود كه چون پادشاه بىزوال مستديم الآلاء كه « يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ » « 3 » از تاج وهّاج باهر الابتهاج « وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ » « 4 » در ميان مسند نشينان اورنگ « كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ » « 5 » شأن شريف ما را سرافرازى داده و اكليل جليل القدر « وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ » « 6 » را با جلال « جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ » « 7 » و روز عرض « وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ » « 8 » به دست مشيّت و ارادت كه « يَفْعَلُ ما يَشاءُ » ، « 9 » و « يَحْكُمُ ما يُرِيدُ » « 10 » بر تارك مبارك نهاد و رسام بدايع نگار « إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ » « 11 » با قلم غيرت نماى « ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها » « 12 » فحواى لطيف آيهء كريمهء « وَ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ » « 13 » بر كتابه همايون دولت روز افزون ما بنگاشت و فراشان قضا و قدر كه « إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » « 14 » سرادقات عظمت ما را در خطّهء متنزهه « إنّ اللّه عبادا خلقهم لحوائج النّاس » بر سطح اضلال سعات رسوم « السّلطان ظلّ اللّه فى الأرض يأوى اليه كلّ مظلوم » با عمد « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ » « 15 » تا محدب فلك الافلاك برافراشت ؛ هر آينه به شكر اين موهبهء كريمه ، و شكرانه اين عطيّهء جسميه ، بر همّت عليّه ما را لازم آمد كه نيّر اعظم عدل و داد در مشرق قبول و ادغان « إِنَّ اللَّهَ »

--> ( 1 ) . در متن نوايى : نواحى . ( 2 ) . در متن نوايى : مبنى . ( 3 ) . بقره ، 105 ( 4 ) . يوسف ، 6 ( 5 ) . آل عمران ، 110 ( 6 ) . يوسف ، 6 ( 7 ) . يونس ، 14 ( 8 ) . يونس ، 32 ( 9 ) . آل عمران ، 40 ( 10 ) . مائده ، 1 ( 11 ) . آل عمران ، 73 ( 12 ) . فاطر ، 2 ( 13 ) . بقره ، 252 ( 14 ) . يونس ، 35 ( 15 ) . بقره ، 246